فنون

«اتفقت مع هشام سليم على الحديث عن تحول ابنه جنسيًا قبل الحلقة».. كواليس «شيخ الحارة والجريئة»

أثارت المخرجة إيناس الدغيدى جدلًا واسعًا هذا العام بسبب برنامجها «شيخ الحارة والجريئة» على قناة «القاهرة والناس»، الذي شهد العديد من الحلقات الساخنة طوال شهر رمضان الماضي.

وخلف الكواليس، شهد البرنامج العديد من الأسرار، سواء في التحضير أو اختيار الضيوف أو أكثر الحلقات إثارة للجدل، حتى أعلنت «الدغيدي» بعض تلك الأسرار في تصريحات صحفية.

وقالت «الدغيدي» إنها لم تتوقع «الضجة» التي أحدثها البرنامج، وأنها بدأت العمل قبل رمضان بأيام قليلة: «باتكلم مع طارق نور بالصدفة وبعد أسبوع سألني: يا إيناس تعملى شيخ الحارة».

أضافت: «وافقت من غير ما أفكر، وقال لي: طيب في المحطة هيكلموكي ويظبطوا معاكي وأعتقد إنهم كانوا مرشحين ناس كتير للبرنامج لكن ظروف كورونا منعتهم لأن في منهم اللى جاي من لبنان أو دبى أو في مصر وظروفه صعبة».

وكشفت «الدغيدي» عن اتصالها بالكينج محمد منير للاعتذار له بعد حلقة مطرب المهرجانات حسن شاكوش، التي شهدت عرض تفاصيل مكالمة هاتفية بين شاكوش والكينج ضمن أحداث الحلقة.

وقالت: «تواصلت مع منير واعتذرت له وأكدت له أن ماحدث خطأ غير مقصود، وهو تفهم لأنه من غير المفروض أن تظهر مكالمة تليفونية في برنامج».

وعن حلقة هشام سليم، قالت «الدغيدى»: «هشام صديقى، وأنا لى معرفة بوالده ووالدته، وأقام فترة طويلة في الغردقة وأنا كنت بروح هناك، ووقتها نورا بنته كنت أعرفها جيدا، وكانت صديقة لبنتي قبل أن تتحول إلى نور، وكنت أعرف تفاصيل القصة».

وأضافت: «في البرنامج مكانوش عارفين، فعرضت الأمر على الإعداد، وطلبت ألا يكون على لسان شيخ الحارة، وقولتله خليه سؤال على لساني ولكن ضميري وجعني قبل الحلقة فتحدثت مع هشام على انفراد، ففوجئت أنه بيقولى إنه اتكلم مع نور وسأله هل يتكلم في الموضوع ده ونور قاله: اللى تشوفه يا بابا».

وتابعت: «كل هذه التفاصيل جعلت هشام سليم هادئ في طرح الموضوع، لأنى كنت بتعامل مع الموضوع كقضية لا بد أن نناقشها بهدوء وحكمة وليس كفضيحة، وهشام سليم محترم وصديق وساند نجله بشكل كبير».

وعن اختلاف هذا الموسم عن المواسم الماضية، قالت إيناس الدغيدي: «الناس بعد فترة غياب الطويلة كانت جاية تتفرج عليا، بالإضافة للمقارنة بينى وبين بسمة وهبة، لا أعتقد إن بسمة واخدة منى موقف لأنها على قوة قناة تانية».

وأشارت إلى أنها كانت تعتقد أن البرنامج باسم «بسمة وهبى»، وأنها هي من أعطته لطارق نور، مضيفة: «طارق نور أكد لى أن البرنامج مملوك للمحطة وليس لبسمة، وأنا معنديش عداوة مع بسمة ومش داخلة أتحداها ومافكرتش في كده لحظة، وحتى وأنا مخرجة مش امتداد لأى مدرسة أو مخرج ولكن استفدت منهم وعملت مدرسة لوحدى، ومعنديش عداوات».

وكشفت «الدغيدى» عن أن إدارة القناة كانت تريد أن تطلق على البرنامج اسم «شيخ الحارة والكورونا»، مضيفة: «اقترحت عليهم اسم شيخ الحارة والجريئة، لارتباط كلمة الجريئة بها، ما سيكون له تأثير كبير في الانتشار، وما ظهر على الشاشة شخصيتى الحقيقية، أشاكس وفى نفس الوقت أحافظ على علاقتى بالضيوف».

وأرجعت إيناس الدغيدى نجاح برنامج شيخ الحارة إلى صداه الواسع وقت العرض، وقالت: «تلقيت عروض بتقديم برامج تليفزيونية أخرى في قنوات شهيرة ولها جمهور واسع، ولكن هذه العروض لم تأخذ مسار التنفيذ حتى الان بسبب ظروف كورونا».

وأكدت «الدغيدى» أن «النظام السليم في أي محطة يكون نجاح لها ولبرامجها، مأقدرش أنكر أن المحطة ليها فضل كبير في نجاحى بداية من المخرج ميلاد رعد ورئيس التحرير محمد الشواف، وهى محطة بتحترم الشغلانة وفيها حرفية، والبرنامج في السنين السابقة كان ناجح وهذا شيء لا يمكن أن ننكره، وهو ما جعل ميلاد رعد يريد أن يخرج البرنامج بنفس الشكل».

وعن إمكانية تقديم جزء جديدة من شيخ الحارة، قالت «الدغيدى»: «لو اتعرض عليا جزء جديد بالتأكيد سأوافق حتى لو قدمت برنامج آخر».


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock